مؤتمر دور الإعلام في مكافحة الإرهاب والتطرف

نظراً لأهمية وخطورة اثر ظاهرة الإرهاب والتطرف ولتشاركية المسؤولية فإن الهيئة العربية للبث الفضائي المشترك وإنطلاقاً من دعوة جامعة الدول العربية إدارة الإعلام والإتصال المنظمات والهيئات العربية ومؤسسات المجتمع المدني في العمل نحو التصدي لظاهرة الإرهاب والتطرف بأشكاله فإنها تُعلن عن عقد مؤتمرها الثاني تحت عنوان (الإعلام ومكافحة الإرهاب والتطرف) سعياً منها لتسليط الضوء على ابرز سمات المعالجة الاعلامية لظاهرة الإرهاب والتطرف .

وتسعى الهيئة العربية للبث المشترك ومن خلال طرح هذه القضايا للنقاش من خلال مؤتمرها إلى تسليط الضوء على عدد من القضايا الهامة وإيجاد آلية تشريعيه لحصر هذه الظاهرة والوقوف في وجهها .فبعد ان اصبح الارهاب يمثل تحديا اقليميا ودوليا في ظل القناعات التي ترسخت حول فشل المقاربة الأمنية والعسكرية في محاصرته وتطويقه والقضاء عليه ، بدت الامور منصبة على اهمية البعد الاعلامي وضرورة تفعيل الدور الذي تلعبه وسائل الاعلام في مواجهة هذا الخطر بسبب قدرتها على الوصول الى الناس والتأثير في عقولهم وافكارهم وقناعاتهم بأساليبها المتعددة والمتنوعة .

فإن الهيئة ومن خلال مؤتمرها هذا تسعى إلى ما يلي :-
-الاهتمام في المواجهة الاعلامية للارهاب ومقاومة الفكر المتطرف والحيلولة دون تمكينه من التأثير في الرأي العام وتحديدا في شريحة الشباب .
-التصدي للمعلومات الهدامة التي تبرز على شبكة الانترنت ومعالجتها من خلال التشريعات الكفيلة باغلاق مثل هذه المواقع التي تروج للعنف وللافكار المتطرفة .
-التاني في نشر أي معلومات او اخبار مرتبطة بالإرهاب والامتناع عن عرض او وصف الجرائم الارهابية بكافة اشكالها وصورها بطريقة تغري بإرتكابها او تنطوي على اضفاء البطولة على مرتكبيها او تبرير دوافعهم.
-التقليل من جرعات المشاهد الدموية ومشاهد العنف والدمار والقتل ، وذلك للحؤول دون إعتياد المشاهد على مثل هذه المناظر.
-التركيز على المسألة العلاجية للظاهرة الارهابية ، لا على تغطية الحدث الارهابي.
-تشكيل فريق من الخبراء الدوليين في مجال الاعلام ، لبحث سبل التوعية الاعلامية المشتركة ضد مخاطر الارهاب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.